هل أنا في حلم يكاد ينسيني الحقيقة؟
هل أنا في دنيا غير دنياي اللتي أحياها؟
أسئلة كثيرة… سعادة كبيرة ما حلمت بها
في يوم من الأيام.. هل حقيقة أنا عرفتك و كلمتك و ضحكنا معاً؟
أكاد لا أصدق, و يكاد العالم كله لا يسع سعادتي و نشوتي..
فنظراتك بالنسبة لي فيض صلاة, و كلماتك تقديس عبادة, و لقياك عبير حياتي.. بها أحيا و بها ينبعث وجودي
و لكنني إلى الاّن لم أحيا و لم ينتعش وجودي, لأنني إلى الاّن لم ألقاك
Filed under: Thoughts
اي صفحة تستوعبها مخيلة الزمن لكيّ تحكي عن رمل مرصود بين طرقات صعبة, أو قليل من حفنات الذهب الممتلئة في عيني و تبرق مع الخداع, و تعذب السراب, و تحتضر أمام كل ما أريده.
أي صفحة من العمر تشرق لكيّ تكون شيئاَ آخر, أراها أملاَ يتصاعد و يندمج مع أغلى كلمة… يا أنت… يا كل شيئ!!
صدقني, أنت فقط من أحببت, و ما هذه الأيام سوى حلم.. كما كنت أنت الحلم الذهبي, والذي دخلت معه قفصاَ لامعاَ, و أنت تقبل كالسحاب.. ألقام فرحة بيدين ممتلئتين حباَ, و حناناَ, و حياة جديدة…
ألقاك فرحة, لتأتي كما لم تأتي من فبل, أراك في الحب لوحة جميلة, و كلمة حميمة, و رونقاَ يتداخل مع سجاد العالم الفاتن…
لا أيها القلب الحنون… لا تعتقد اني لك قلب ساجد, نعم أحبك, و نعم أريدك, لكن أيضاَ.. لست تمثالاَ من براويز الهند القديمة, و لا لحناَ من ألحان بتهوفن الصماء, و لا أملك حسن سندريلا, و لا صوت فيروز…
أنا من انا.. كما خلقت.. جهنمية الخطوة, عصرت الدرب على جبيني فأثمرت ماضياَ أليماَ, و حزناَ عميفاَ… أملك عينين سوداوين جداَ, كعينيّ ليلى المذبوحة على مشانق الحب, أملك خدين ناضجين, أكملا السادسة والعشرين.
أنا أحب بشوق, و أكره بعنف, احطم عندما أصدم, و ادوس على من يعتبرني ذليلة له.
أنا من انا… أحب فلا أحس, أفتح قلبي فلا أحطمه, أدعوه أن يرشنّي بالرذاذ, يجعلني أنتفض كالحمام, و أبلل ريشي بنفسي.
لأني أعشق العذاب, ان اسأم, و لن أعتبر حبك نهاية, بل هو بداية كل مشاويري, حتى هذه اللحظة…
Filed under: Thoughts
Recent Comments